غضب داخل الزمالك من أداء الجهاز الطبي الأجنبي وراتبه الدولاري يثير الجدل

تشهد أروقة نادي الزمالك حالة من الغضب والاستياء داخل الفريق الأول لكرة القدم، على خلفية أداء الجهاز الطبي الأجنبي برئاسة الإسباني جيرارد أوسو مانزانيت، وسط شكوى من طول فترة تأهيل اللاعبين واستمرار الإصابات، رغم المبالغ الكبيرة التي يتقاضاها الجهاز، والتي تقترب من 10 آلاف دولار شهريًا، بحسب ما كشفه الإعلامي خالد الغندور عبر برنامجه «ستاد المحور».

وذكرت مصادر مطلعة داخل النادي أن الفترة السابقة شهدت وجود جهاز طبي مصري بأجور أقل بكثير، إلا أنه نجح في تحقيق نتائج أفضل، خاصة فيما يتعلق بتقليل الإصابات وتسريع فترة تعافي اللاعبين، ما يعكس فجوة واضحة في الأداء بين الجهازين، ويثير التساؤلات حول جدوى التكلفة المالية الباهظة مقابل النتائج المحققة.

وأوضحت المصادر أن إدارة الزمالك تتابع الوضع عن كثب، وتدرس إمكانية تعديل بعض عناصر الجهاز الطبي لضمان تحسين الأداء البدني للاعبين، والحفاظ على جاهزيتهم البدنية والفنية خلال منافسات الموسم الحالي.

ويأتي هذا التقييم في ظل حرص إدارة النادي على تحقيق التوازن بين الكفاءة الفنية والتكلفة المالية، بما يضمن سلامة اللاعبين ويعزز الأداء العام للفريق على المستويين المحلي والإفريقي.

ويشير المراقبون إلى أن الأزمة قد تؤدي إلى إعادة النظر في السياسات المعتمدة بشأن الجهاز الطبي، بما يشمل استبدال بعض الأسماء أو تعديل آليات العمل، في محاولة لتجنب استمرار الإصابات والتأثير على نتائج الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على البطولات المحلية والقارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى